منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic

أهلا و سهلا بك يا زائر فى منتدى نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية ونتمنى أن تفيد وتستفيد.
 
الرئيسيةقانون المنتدىس .و .جبحـثتعليمات هامةلوحة المفاتيح العربيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القوات الخاصة .........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجدة جوزيف غوبلز
عريف أول
عريف أول
avatar

انثى
عدد المساهمات : 107
نقاط : 314
نقاط التميز : 5
العمر : 28

مُساهمةموضوع: القوات الخاصة .........   الأحد أكتوبر 23, 2011 3:59 pm


القوات الخاصة


هي قوات في الجيش ذات تدريب متقدم ويحتاج إلى لياقة بدنية عالية وحضور ذهني متقد للقيام بمهام خاصة وتعتبر صعبة وعالية الخطورة. وكثيرا في الحروب تكلف هذه الوحدات بمهام خلف خطوط العدو إما لتدمير أهداف ذات أهمية استراتيجية محددة أو القيام بأعمال اغتيال لشخصيات مؤثرة في قيادة القوى المعادية. كما تكلف بجميع العمليات الخطرة خصوصا من تخليص لرهائن، او فك حصار وإنقاذ وحدات عسكرية من أوضاع صعبة.

القوات الخاصة

مفهوم القوات الخاصة



إن مفهوم القوات الخاصة ينطبق علي أي مجموعة من الأفراد العسكريين المدربين علي جميع أنشطة القتال تدريبا رفيع المستوي يؤهلهم للقيام بمهمام و واجبات تتطلب حجما أكبر بكثير من القوات و الوحدات عادية التدريب لتنفيذها ، و يمكنها العمل في جميع الظروف الجوية و الجغرافية الموجودة في مسرح العمليات بكفاءة و بدون حدوث أي تقصير في المهام المحددة .


تصنيف الوحدات الخاصة :


تنقسم الوحدات الخاصة كتصنيف عام إلي قسمين ، وحدات خاصة تختص بالعمليات العسكرية و الحربية ، و وحدات خاصة تختص بعمليات الأمن الداخلي مثل وحدات مكافحة الإرهاب و وحدات تحرير الرهائن .


المواصفات التي تنطبق علي الوحدات التي تصنف كوحدات خاصة :


1- إرتفاع مستوي التدريب البدني للفرد إلي الحد الأقصي الذي تسمح به لياقته البدنيه .
2- إتقان أفراد الوحدة لجميع تكتيكات القتال البري المتخصص مثل :
- الرماية ( بمختلف أوضاعها و عناصرها ) من رماية نهارية و ليلية ، و الرماية في ظروف الإشتباك مع أفراد معادين ، و الرماية في ظروف الإشتباك مع وحدات مدرعة ، و في ظروف الهجمات الجوية ، أو في الظروف الثلاثة السابقة مجتمعة .
- إتقان تكتيك إطلاق النار من الحركة .
- إتقان تكتيك الهجوم علي المواقع المحصنة و كيفية إكتشاف نقاط الضعف و إستغلالها لإقتحام الموقع .
- إتقان كافة تدريبات القتالي اليدوي المتلاحم .
- إتقان تكتيكات الإستطلاع و التخفي نهارا و ليلا و في كافة الظروف الجوية و الجغرافية الموجود بأرض المعركة .
- إتقان تكتيكات التعايش الطبيعي أي الإعتماد علي الموارد المتاحة من طبيعة الأرض للإمداد بالإحتياجات الرئيسية .
3- التدريب الجاد و المستمر علي كافة انواع المهام القتالية و في مختلف الظروف و تحت جميع الضغوط .


ثانيا : تكتيكات عمل القوات الخاصة :


و المقصود بها أساليب و أنواع التكتيكات و طرق التحرك و التصرف في المواقف القتالية المختلفة ، و سنعرض الآن لبعض التكتيكات الهامة لعمل القوات الخاصة .


1- طرق الوصول إلي الهدف :
و المقصود بها الكيفية التي تصل بها هذه القوات إلي الموقع الذي سيتم فيه تنفيذ المهمة أو العملية المطلوبة ، و توجد عدة وسائل للوصول إلي الهدف تستخدمها القوات الخاصة و منها :


أ- التحرك سيرا .
ب- الإبرار البحري .
جـ- الإبرار الجوي
د- القفز بالمظلات




طرق تقييم الأهداف و الهجوم عليها :
و تختلف طريقة تقييم الهدف بناءا علي طبيعة الهدف ، حيث يختلف أسلوب التقييم مثلا إذا كان الهدف شخصا عنه إذا كان الهدف مبني عنه إذا كان الهدف موقع ، و في الغالب للقوات الخاصة مجموعة من الأهداف تمثل أغلب الحالات التي تتطلب تدخل القوات الخاصة و من أهمها :

أ- إستهداف أفراد :
و في هذه الحالة تكون هذه مهمة قناص المجموعة و قد تكون المجموعة مكونة من 5 أشخاص كحد أقصي و قد ينخفض العدد إلي إثنين أو في البعض الأحيان تتكون المجموعة المنفذة للعملية من القناص بمفرده .


و يتحدد عدد أفراد المجموعة بناءا علي عدة عوامل فكلما زاد عدد العناصر المعادية المتواجدة في مجال منطقة تنفيذ العملية يزيد بالتالي عدد أفراد المجموعة لتأمين التغطية اللازمة للقناص الذي يتولي تنفيذ المهمة .


و المجموعات التي تتولي تنفيذ مثل هذه المهام تعتمد في أداءها علي عنصري بطء التحرك و مهارات التخفي و المحاكاة للبيئة المحيطة .


و هذه النوعية من المهام تتطلب إدراك تام لطبيعة الأرض التي ستتم عليها العملية ، لأن مثل هذه العمليات في حالة تنفيذها بنجاح يجب أن يعقبها إنسحاب سريع و مخطط و معلوم المدي و الإتجاة ، نظرا لأن أول ما سيجول بفكر العناصر المعادية هو وجود متسللين في مدي قريب نظرا لأن الهدف قد أسقط بطلقة قناص ، لذا سيكون أول قرار تتخذه العناصر المعادية المتمركزة في المنطقة هو عملية إنتشار سريعة و مسح دقيق بهدف الإيقاع بعناصر المجموعة التي قامت بالمهمة .


و في مثل هذه العمليات تتعدد طرق الإنسحاب من أرض العمليات ، ففي بعض الأحيان يتم تحديد نقطة محددة تسمي ( نقطة الإلتقاء ) تنطلق إليها المجموعة بعد تنفيذ المهمة و يتم بعدها إلتقاطهم بواسطة المروحيات أو القوارب السريعة ، حسب الخطة الموضوعة و طبيعة و ظروف أرض العمليات .

ب- إستهداف منشآت :
و المقصود بالمنشآت هنا كل ما تحتمله الكلمة من معني لمنشآت تستخدم كغرض عسكري ، كمراكز القيادة و السيطرة و محطات الرادار و منصات الصواريخ و مواقع الدفاع الجوي و المطارات و المعسكرات و مستودعات الذخيرة و مستودعات المهمات الإدارية ( المياة و الوقود و الأغذية و قطع الغيار ) و نقاط تجمع القوات .
و في هذه الحالة يتم تشكيل 3 مجموعات تتولي عملية الهجوم علي المنشآه في المعتاد بإستثناء بعض الحالاات الشاذة و التي سيتم ذكرها ، و المجموعات الثلاثة هي :

1- مجموعة الإستطلاع :
و تكون مهمتها تحديد نطاق أرض المعركة و أماكن تمركز القوات المعادية و كثافتها و كذلك تقدير رد الفعل المتوقع من العدو أثناء الهجوم و تقدير حجم القوات التي يمكنه تحريكها في مواجهة القوة المهاجمة في الدقائق الاولي لبدء الهجوم ، و تقوم أيضا مجموعة الإستطلاع بتحديد نقاط الضعف في المنشآه و ترشيح مجموعة منها ليتم الإقتحام من خلالها و كذلك تحديد أنسب الطرق و الطرق البديلة للإنسحاب بعد إتمام المهمة ، و في أثناء تنفيذ المهمة تتحول مهمة مجموعة الإستطلاع إلي إمداد القوة المهاجمة بكافة المعلومات التي يمكن ان تؤثر علي خط سير العمليات كما تؤمن عملية الإتصال الدائم بين المجموعات الثلاث المكلفة بالعملية .


2- مجموعة الإقتحام :
و يقع عليها عبء القيام بتنفيذ الشق الرئيسي من المهمة و هو إقتحام الموقع و تدمير الأهداف المحددة في جدول أهداف العملية و تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف الإضافية في حالة توافر القدرة علي ذلك ، و بصفة عامة فإن عمل مجموعة الإقتحام يعتمد بشكل أساسي علي نجاح مهمة مجموعة الإستطلاع في توجيه عمل باقي مجموعات القوة المكلفة بالعملية



3- مجموعة التأمين :و تتولي هذه المجموعة تأمين محيط منطقة العمليات ضد أي تدخل معادي غير متوقع قد يفسد خط سير العمليات كما تتولي تأمين خط سير العودة للقوة المهاجمة ( مجموعة الإقتحام ) و قد تستخدم أيضا مجموعة التأمين بشكل جزئي لمعاونة مجموعة الإقتحام في أداء مهمتها كوحدة دعم في حالة الحاجة إليها




إستهداف الطوابير المدرعة و القوات المتحركة :
و هي من أهم و أبرز المهام التي تقوم بها وحدات القوات الخاصة أثناء المعارك ، و تسمي من الناحية التكتيكية ( العمل خلف الخط الأمامي للعدو ) ، حيث تتولي القوات الخاصة عملية إعاقة تقدم القوات المعادية سواء كانت علي خط القتال أو كانت متقدمة من الخلف كإحتياطي قريب أو كانت تسعي لتشكيل هجمة مضادة ، حيث تشكل عمليات القوات الخاصة ضد هذه القوات مصدر إزعاج بالغ و تسبب خسائر قد تكون جسيمة في القوات المتقدمة قبل حتي أن تصل إلي أرض المعركة ، و فيما يلي سنعرض لبعض نماذج العمليات و التي تتولي القوات الخاصة القيام بها لإعاقة تقدم القوات أو تحركها و إعادة تمركزها :

1- إعاقة تقدم الإحتياطيات القادمة من الخلف :
و تشمل عملية الإعاقة عدة عناصر بدءا من بث الألغام ( المضادة للأفراد أو المدرعات ) ، و حتي نصب الأكمنة الثابتة أو المتحركة ، أو شن الهجمات الخاطفة ، أو مهاجمة نقاط القوة الحيوية للقوات المتحركة مثل عربات الوقود و الذخيرة و المعدات الإشارية ( المعدات المستخدمة للتواصل مع المستوي الأعلي من القيادة ) .


و تعتمد مثل هذه العمليات علي مبدأ ( hit and run ) مبدأ إضرب و إختبئ ، حيث يتم إسقاط القوات المسئولة عن العملية و معداتها سواء أكان عن طريق المظلات أو الإبرار الجوي بالهليوكوبتر أيهما أنسب لطبيعة أرض العمليات .


و يتم بعد ذلك إعادة تجميع القوات إستعدادا لبدء العمليات ، و في الغالب فإن الخطة القتالية للقوات المكلفة بمثل هذه العمليات تحتوي فقط علي خطوط و أهداف عامة ، و يتم ترك التفاصيل الأخري ليفرضها الواقع في أرض المعركة حسب المتغيرات التي يفرضها سير عمليات القتال .


2- مهاجمة مراكز القيادة المتأخرة لمنع تقدم الإحتياطيات :



و تطبق هذه الفكرة في حالة تقدم إحتياطيات كبيرة للعدو للدخول إلي أرض المعركة دون ان تكون هناك القدرة علي التصدي لها أو موازنتها داخل أرض المعركة ، فيتم الإتجاة إلي الدفع بعناصر من القوات الخاصة لتوجيه ضربات قوية و سريعة لمراكز قيادة العدو المتأخرة مما يحرم العدو من القدرة علي إدارة معركة إحتياطياته بكفاءة ، و في الغالب و إذا كانت هذه الهجمات الخاطفة ذات قدر عالي من القوة و الكثافة و حققت نجاح ملحوظ فإن ذلك يحرم العدو من الإستمرار في الدفع بإحتياطياته إلي الخطوط الأمامية ، أو علي الأقل تغيير حجم و نوعية القوات التي سيتم الدفع بها أو تغيير خطة الدفع المنتظم بالإحتياطيات إلي أرض المعركة .


3- التعطيل و الصد المبكر للهجمات المضادة :


تعتبر الهجمات المضادة من أهم و أصعب المواقف التي يمكن مواجهتها أثناء المعركة ، و من أفضل البدائل المعروفة لمواجهة مثل هذه الهجمات الدفع بعناصر القوات الخاصة لتوجية ضربات قوية للقوات التي تقوم بالهجمة المضادة .


و يكون هدف هذه العناصر إما تعطيل تقدم الهجمة المضادة لحين إتمام عملية إعادة التمركز للقوات لتستطيع مواجهة الهجمة المضادة بكفاءة و فاعلية ، و إما تحقيق أكبر قدر ممكن من الخسائر في القوات المهاجمة و إنهاكها لحرمانها من القتال بكفاءة كاملة عند الوصول إلي خط القتال المستهدف ، و العمل خلف خطوط القوات التي تقوم بالهجمة المضادة لعزلها عن طرق إمدادها و حرمانها من طرق الإتصال الحركي بقيادتها و تضييق مساحة الأرض المفتوحة أمامها لحرمانها من القدرة علي المناورة و الإلتفاف .

و هناك تكتيكات أخري معدلة لا تستخدم عناصر القوات الخاصة في عملية صد الهجمات المضادة بهذ الشكل و إنما تعتمد فقط علي عناصر القوات الخاصة في تشكيل عنصر إزعاج للقوة المهاجمة لحين تمام إستعداد القوات التي ستتصدي للهجمة المضادة و بدء تحركها و يقتصر دور عناصر القوات الخاصة في هذه المرحلة بعد تحرك القوات الرئيسية للتصدي للهجمة المضادة علي أعمال الإستطلاع و بعض المهام القتالية المحددة ، أو أن يتم إستخدام عناصر القوات الخاصة بعد نجاح إبطال الهجمة المضادة لمهاجمة القوات التي قامت بالهجمة المضادة أثناء إنسحابها لإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بها .

. العمليات خلف خطوط العدو :
قبل بداية الحديث عن طبيعة مثل هذه العمليات ، نقدم تعريفا سريعا لمصطلح ( خلف خطوط العدو ) ، و المقصود بهذا المصطلح هو العمل داخل خطوط قوات العدو في المناطق التي لا يمكن التعامل معها بنشاط قتالي مباشر ، كالدفع بقوات ضخمة أو مدرعات أو حتي تقديم دعم نيراني بالمدفعية ، و في هذه الحالة تعمل عناصر القوات الخاصة بالإعتماد الكامل علي إمكانياتها المتوافرة دون الإعتماد علي أي نوع من أنواع الدعم أو الإمدادات ، و ربما ينتهي أي شكل من أشكال الدعم المقدم لهذه العناصر عند إسقاطها أو إبرارها إلي أقرب نقطة للمنطقة التي ستبدأ فيها العمليات ، و تستخدم في هذه العملية التكتيات التي أوضحناها من قبل سواء كانت الإسقاط الجوي ( بالمظلات ) أو الإبرار الجوي ( عن طريق طائرات الهليوكوبتر ) أو الإبرار البحري ( القوارب و سفن الإنزال ) و في بعض الأحيان تترك عملية الوصول إلي منطقة بدء العمليات لعناصر القوة القائمة علي تنفيذ المهمة .




و تعتمد هذه القوات أثناء تنفيذها للعمليات المكلفة بها خلف خطوط العدو علي حمل أكبر قدر يمكن حمله من الذخائر و المعدات و أقل كمية ممكنة من المواد الغذائية و التعيينات ، مما يزيد من فاعليتها و خفة حركتها و مد قدرتها علي تنفيذ العمليات القتالية لأطول مدة ممكنة ، و تستعوض هذه القوات عن نقص المواد الغذائية و التعيينات بإستخدام تكتيكات التعايش و التي تعتمد علي إستمداد الحاجات الأساسية من عناصر البيئة المحيطة .



كما تعتمد هذه العناصر علي تكتيكات التخفي أثناء تنفيذها للتحركات داخل الخطوط الخلفية للعدو ، سواء من ناحية إستخدام الملابس المناسبة لطبيعة البيئة المحيطة أو إستخدام الدهانات الخاصة بالتخفي و كذلك سلوك الطرق التي تكفل لها التعرض لأقل قدر ممكن من المخاطر قبل بلوغ مرحلة الإشتباك الفعلي ، و الحرص علي التحرك في تشكيلات يتولي كل منها تغطية تحركات الآخر ، و الدفع بعناصر إستطلاعية لإستكشاف الطرق قبل سلوكها .


و تتنوع مهام هذه القوات خلف خطوط العدو من حيث طبيعتها و مداها إلي العديد من العمليات ، مثل مهاجمة مراكز القيادة و السيطرة ، و مراكز الإتصالات المركزية ، و عرقلة تقدم القوات المعادية إلي الخطوط الأمامية و كذلك مهام الإستطلاع و جمع المعلومات ، و كذلك أعمال توجية و تصويب القصف المدفعي أو الجوي أما بالنسبة لعنصر المدي الزمني لهذه العمليات فمن الممكن أن تكون قصيرة المدي تمتد لعدة أيام او حتي لعدة ساعات أو قد تمتد إلي أكثر من ذلك بكثير .


و عند الإنتهاء من تنفيذ أهداف العملية يتم سحب العناصر التي تولت التنفيذ إما عن طريق تحديد ما يسمي بنقطة الإلتقاء ( EXTRACTION POINT ) و هي عبارة عن نقطة آمنة يتم الإتفاق عليها مع القيادة المختصة سواء من ناحية المكان أو التوقيت ، و يتم إلتقاط العناصر من هذه النقطة و إعادتها إلي مواقعها ، أو في بعض الأحيان و نظرا لظروف و طبيعة منطقة العمليات قد تضطر هذه العناصر بعد تمام تنفيذ مهمتها أن تتولي عملية العودة إلي مواقعها بنفسها دون مساعدة من قيادتها ، و بالطبع هذا الأسلوب لا يستخدم إلا في الحالات التي يستحيل معها تحديد نقطة إلتقاء نظرا لأنها تعرض عناصر القوة التي نفذت المهمة لخسائر إضافية محتملة قد تكون في بعض الأحيان مؤكدة .
تسعى القوات الخاصة الى المحافظة على تفوقها على العدو وذلك ليس بالتدريب فحسب بل أيضا بالمعدات.

1. قناصة بنادق باريت
عادة ما يضم فريق القوات الخاصة قناصة و تعتبر بندقية باريت عيار 50 السلاح الأكثر اعتمادا فباستخدامها يستطيع القناصة اصابة الهدف من على بعد 1800 متر وبذلك يستطيع رجال القناصة إصابة الخصم دون الكشف عن مواقعهم. و رغم ثقل البندقية البالغ 14 كيلوجراما، فان باريت مصممة بشكل يسهل حملها والحركة بها.

2. نظام تحديد المواقع
أحد أهم عناصر النجاة لدى القوات الخاصة هو نظام تحديد المواقع في العالم المسمى GPS (Global Positioning System) ويستخدم النظام الإشارات التي ترسلها الأقمار الصناعية لتحديد الموقع في أي نقطة على الكرة الأرضية. وحدات هذا النظام تتلقى الإشارات من ثلاثة أقمار صناعية على الأقل ثم تحسب بالضبط موقع مستخدم الجهاز على خطوط الطول والعرض. و يمكن برمجة الجهاز كي يحسب المسافة والوقت المستغرق لقطع أي مسافة ووقت الوصول.

3. الإتصالات
يعد الراديو المستخدم ضمن المجموعة، العمود الفقري لأي عملية للقوات الخاصة بسبب قوته، وزنه، وسهولة التنقل به. وتعمل القوات الأمريكية والبريطانية على تحديث الإتصالات باضافة أنظمة رقمية تتميز بأنها أكثر خفة وأمانا، بالإضافة الى قدرتها على ارسال و تلقي معلومات ورسائل صوتية. و تعمد برامج الأبحاث إلى خلق مقر لما يسمى بساحة القتال الافتراضية والتي تحاكي المواقع الحقيقية. ويستطيع الجنود التدرب فيها بشكل نظري على طرق الإتصال برؤسائهم.

4. حقائب الظهر
عدات الجنود تصمم بطريقة تهيئها لتحمل البيئات المختلفة كالصحاري والجبال. و حقيبة الظهر التي يرتديها الجندي في القوات الخاصة مصممة كي تحمل على الأقل الذخائر، والماء ، والغذاء والأدوية في حين يحمل الجندي حول جسده إحتياجاته الأساسية مثل الذخائر، والساعة، والبوصلة، والضمادات، وأداة الإضاءة. ويجب على أعضاء القوة الخاصة التنقل بخفة قدر المستطاع خاصة إذا كانت بحوزتهم أجهزة مراقبة مخبأة ولهذا لا يستطيعون حمل معدات عسكرية تقليدية مثل الخيام أو الأفران. و طعام جندي القوات الخاصة يشبه زاد متسلقي الجبال، وهي وجبات تمنحهم طاقة غذائية عالية ولكنها لا تستهلك مساحة أو وزنا.

5. قاذفة القنابل اليدوية
تعتبر بندقية إم16 شبه الأوتوماتكية واحدة من أكثر الأسلحة التي يعتمد عليها لأنها تعمل في جميع الظروف البيئية وهي خفيفة وسهلة الإستعمال. وتعبأ بذخائر تقليدية ويمكن استخدامها مع قاذفة القنابل اليدوية إم203 التي تطلق أنواعا مختلفة من الذخيرة الحية، من قذائف 40 مليميتر الى ما يسمى بالقذائف غير المميتة التي تستخدم ضد الإضطرابات المدنية.

6. الدروع الشخصية
لا توجد طريقة لحماية الجنود بشكل كامل من خطر الإصابات القاتلة، ولكن الدروع الشخصية قد تقلل من احتمالات مثل هذه الإصابات. الخوذة التي تعتبر جزءا من هذا الدرع مصنوعة من مادة تدعى كفلار، وتصنع منها سترة الدرع أيضا. ويحمي الدرع حامله من الإصابة بالرصاص وشظايا القنابل، ويقلل من الخطر بنسبة تتراوح بين النصف والخمس. ويعيب هذه الدروع وزنها الذي يصل إلى حوالي خمسة كيلوجرامات. وهو ما قد يعيق الجندي عن الحركة، وخاصة إذا اضطر للهرب إصابته.

7. ألغام الكليمور
تستخدم القوات الخاصة ألغام الكليمور منذ الحرب الكورية وهو لغم يحتوي عبوة تفجير خلف علبة تحوي مئات الكريات الفولاذية. و عند التفجير ، تنطلق الكريات للأمام على شكل قوس بزاوية 60 درجة و تقتل أي شخص على بعد 50 مترا و تشكل خطرا من على بعد 250 مترا. و يمكن استخدام اللغم في الكمائن عند وضعه على شيء صلب مثل شجرة أو مبنى. ويمكن تفجيره على البعد من مسافة تصل إلى 33 مترا.

8. مسدس سيج سوير
تفضل القوات الخاصة استخدام مسدسات سيج ساور شبه الأوتوماتيكية وخاصة وحدات البحرية الأمريكية الخاصة وذلك بسبب خفة وزنه، وسهولة استعماله ودقته. صمم المسدس في أوائل الثمانينات بمواصفات وضعتها القوات العسكرية الغربية. ومن مميزاته انخفاض احتمالات العطب، وقلة الاحتياج لتنظيف الأجزاء الداخلية.

9. القنبلة اليدوية الفوسفورية إم15
تستخدم القوات الخاصة هذا النوع من القنابل اليدوية لخلق نوع من الغطاء المؤقت أو للإضاءة. ويشتعل 400 غم من الفسفور بحرارة 2700 درجة مئوية في الدقيقة عند إنفجار القنبلة، وذلك الإنفجار يقتل أي شخص ضمن مسافة 17 متر. و عند إصابة أحد بالقنبلة فإنه من الصعب جدا على إزالة أي جزء من القنبلة الذي قد يشتعل مرة أخرى إذا لم يبقى رطبا.

10. رشاش خفيف إم249
يوفر هذا الرشاش المعروف باسم إف إن مينيمي في أوروبا مزايا الرشاش العادي من ناحية الدقة و سهولة الحمل و لكنه يمتاز بخفة وزنه. و قد صمم ليكون متعدد الجوانب كي يستخدم و يحمل على الكتف أو الخصر أو مكان مرتفع.

11. المنظار الليلي
المنظار الليلي أحد المعدات الأساسية لدى القوات الخاصة. وهو يوفر للناظر صورة محسنة للمناطق المحيطة به، ويزيد من تركيز الإضاءة حتى تظهر الأشياء بشكل أوضح. و هناك عدد من النسخ المختلفة من النظام منها ما صمم على شكل خوذة يستخدمها الطيارون.

طرق التسلل

من أهم عوامل النجاح في أي عملية عسكرية للقوات الخاصة هي قدرتها على التخفي واختراق خطوط الخصم بسرعة. وتوجد ضمن القوات الجوية الخاصة البريطانية (SAS)، وحدات عسكرية مدربة على التسلل الى اي دولة سيرا. وتتحرك هذه الوحدات ليلا فقط و تختبئ خلال النهار. و لكن توجد طرق أخرى أكثر تعقيدا للوصول الى المكان المرغوب للتعامل مع الخصم.

1. طريقة HAHO للقفز المظلي
المظليون ممن تلقوا تدريبا مكثفا هم الفئة الوحيدة التي تستطيع أداء ما يسمى بقفزة HAHO من ارتفاع شاهق يقدر ب 30000 قدم، فيقفز المظليون من ذلك الإرتفاع ربما عبر الحدود الدولية لتقليل فرص كشف الطائرات التي يقفزون منها، من قبل العدو. وعلى هذا الإرتفاع الذي يزيد عن علو قمة افرست الأعلى في العالم، يزود الجنود بالاوكسجين والملابس الخاصة التي تقيهم من خطر التجمد. و خلال ثوان من القفز، يفتح الفريق مظلاته ويؤدي أعضاؤه عددا من الحركات التي تبقيهم على مسارهم نحو الهدف. وعلى كل فرد في المجموعة التحقق من سرعته واتجاهه و توقع الخطوة التالية للبقاء ضمن الفريق والتوجه في نفس الوقت إلى الهدف المنشود.

2. طريقة HALO للقفز بالمظلة
تتميز هذه القفزة عن سابقتها بأن المظليين لا يفتحون مظلاتهم الا على ارتفاع منخفض. و هذه القفزة التي تسمى بالهالو لا تقل خطورة عن القفزة السابقة. فعلى الفريق القفز من ارتفاع لا يقل عن 36000 قدم و على أقرب نقطة من الهدف مزودين بالاوكسجين والملابس الخاصة. ويؤدي المظليون القفز الحر لأطول مدة ممكنة مخترقين منطقة رادار العدو، و يؤخرون فتح مظلاتهم قدر المستطاع. و تفتح المظلات أوتوماتكيا على ارتفاع محدد مسبقا وذلك لحماية المظليين من خطر فقدان وعيهم أثناء الهبوط والمسمى بالهيبوكسيا. و لا يستطيع الفريق حمل أي معدات اضافية الا على حبل منفصل، ويتم إنزالها الى الارض قبل وصولهم.

3. الدخول برا أو بحرا
تدرب القوات الخاصة على الإنزال خلف خطوط العدو بالطرق التقليدية أيضا، أي برا و بحرا. وتفتخر الولايات المتحدة باسطولها المسمى سيل (Sea, Air and Land) الذي يعمل ضمن قواتها الخاصة، في حين توجد لدى القوات الجوية الخاصة SAS والقوات البحرية الخاصة SBS البريطانيتين الخبرة البحرية. فقوات SAS تشتهر بقدرتها على العمل في أماكن ذات ظروف صعبة مثل الصحراء والغابات فجزء من تدريبهم و عملية اختيارهم يتضمن تغطية مساحات كبيرة فوق أراض شاهقة و القدرة على الإكتفاء الذاتي. وجنود SAS مدربون على تغطية آثارهم، والتخفي، والإختباء، وحفظ مراجع الخرائط، وحمل ما يحتاجونه دون ترك أي دلائل خلفهم قد يجدها العدو.

الحركة والاختفاء

هناك قوات عسكرية متخصصة في السفر مسافات بعيدة خلف صفوف العدو وهم يتحركون في الظلام الحالك فقط. و لكنهم أيضا يستخدمون وسائل متعددة لتجنب اكتشافهم من قبل الخصم: 1. يتجنب الجنود المرور من التلال حيث تسهل رؤية ظلالهم على خلفية السماء المضيئة.

2. يسير الجنود بخط متعرج أسفل أوأعلى المنحدرات ليصعب على العدو تعقب آثارهم. و عند المطاردة ينعطف الجنود راجعين على نفس الآثار ليعتقد العدو أن هناك كلبا قد ضل طريقه.
3. يزرع الجنودألغاما في طريق مطارديهم، وذلك بهدف تأخيرهم و تبديد الوقت.
4. تتجنب العربات المرور من من مفترق طرق آمنة ولو مرت من طرق مكشوفة فإنها تختار أضيق نقطة للعبور.
5. تتحرك القوات الخاصة بحذاء الطرق الرئيسية وعن بعد، دون أن تمر فيها.

اقتفاء الأثر

هناك قوات عسكرية خاصة تتخصص في البقاء معزولة عن العالم لأيام طويلة من أجل الاحتفاظ بتفوقها على الخصم. ويحاول الجنود الاحتراس اثناء تقدمهم خوفا من ترك آثار قد تكشف عن وجودهم أو السبيل الذي قطعوه، ومن ذلك:

1 و 2. قوات محملة بعدة الحرب قد تترك وراءها خدوشا على لحاء الأشجار أو الغصون المكسورة اثناء مرورها من هناك.
3. أوراق شجر التي تسقط على الأرض تتعفن من الجانب الذي يواجه التربة، ولو وجدت مقلوبة يدل ذلك على أنها تحركت ربما بسبب مرور جنود عليها. بنفس المنطق، قد تشي الحجارة المبعثرة بأن أحدا قد مر من فوقها.

4، و 5، و6. آثار الأقدام تشير الى معلومات حول عدد الجنود المارين و نوعية الأسلحة التي يحملونها. و إذا كان هناك أغصان متكسرة على الأرض أو أعشاب بالية تغطي مساحات كبيرة فهذا يدل على انتشار أعداد كبيرة من القوات في المنطقة.

سبل الانسحاب

بلاك هوك (ومعناها الصقر الأسود)، هي أهم طائرة مروحية حربية لدى الولايات المتحدة. وقد صممت للتحرك بسرعة الى مواقع العدو لإنزال أو سحب الجنود والأسلحة. و هي أساسية في أي عملية عسكرية.

1. بلاك هوك تقوم بعدة وظائف حربية. فهي تستطيع نقل المساعدات الطبيةالخاصة للجنود علىأحد جانبيها،أو التزود بوحدات من الوقود لتزيد من المسافة التي تغطيها إلى مسافة 1,000 ميلا بحريا. والأنواع الخاصة منها والمصممة لنقل الجرحي من الميدان، يمكنها نقل ستة جرحى من المعركة، إضافة إلى تزويد الفريق الطبي بمعدات خاصة قد يحتاجونها لإنقاذ الجرحى قبل العودة إلى القاعدة العسكرية.

2. طائرات بلاك هوك مخصصة بالدرجة الأولى لعمليات البحث الحربي وعمليات الإنقاذ، والتسلل، وإخراج الجنود، وتزويد القوات بفرق عسكرية إضافية. وهي تُستعمل في الأزمات و تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تحديد أهدافها، بما في ذلك أجهزة الكشف الليلي بالأشعة تحت الحمراء، وأنظمة الرادار المتطورة.

3. من أهم ميزات بلاك هوك الخفة واتساع المدى الذي تغطيه. فبالإمكان نقل هذه الطائرة على متن حاملة طائرات وإرسالها في مهمة عسكرية، بالإضافة إلى تزويدها بالوقود خلال الطيرن. وهذا يعني نظريا ان بإمكان الصقر الأسود القيام بعمليات عسكرية داخل منطقة العدو بعد انطلاقها من حاملة الطائرات و تعبئتها بالوقود اللازم في طريق عودتها إلى القاعدة أو للقيام بمهمة أخرى.

4. بعض أنواع بلاك هوك تستطيع أن تحمل ما يقارب 9,000 رطل من التجهيزات الخارجية. و هذا يعني أن بإمكان هذه الطائرة نقلوحدة قوات خاصة و مركبة حربية مسلحة معا في منطقة معينة والتقاطهما مرة ثانية بعد انتهاء المهمة. و تحمل الطائرة أيضا رافعةإنقاذ خارجية لالتقاط جنود جرحى أو الجرحى والطيران بهم من على ارتفاع مئتي متر.

5. صممت بلاك هوك أيضا للصمود في أصعب الظروف. فالأجزاء المدرعة فيها مصممة لتحمل ضربات القنابل، بما يحمي أجهزة التحكم فيها. وتحتوي أيضا على نظام وقود مقاوم للصدمات و مصممللنقل الجوي حتى لو تعطلت أنظمة الطيران الإلكترونية و الهيدروليكية. أما مقود الهبوط فهو مصمم ضد الصدمات في حالة الهبوط المفاجئ. بالإضافة إلى وحدات المراقبة المحمية من أخطار الجليد في المرتفعات أو الطيران فوق الجبال.

6. هناك أنواع عديدة من بلاك هوك، وتختلف هذه الأنواع باختلاف المهمة التي تقوم بها. فمثلا، MH-60K مصممة للقيام بعمليات خاصة وتحمل 12 جنديا على الأكثر بالإضافة إلى طاقم مكون من أربعة رجال، مقاعد طاقم القيادة مزودة ببطانات مدرعة لحماية طاقم القيادة.

7. وتسطيع بلاك هوك أن تدافع عن نفسها بطرق عديدة. حيث بإمكانها إطلاق صواريخ Hellfire من جانبيها، وبإمكانها حمل مدافع نوافذ جانبية من طراز M-60 ونحو خمسين رشاشا أخرى في أبواب الكابينة. وتحمل الطائرة تجهيزات مصممة لتقليل فرص العدو من التعرف عليها، مثل جهاز رادار مزود بنظام للإنذار. وهناك جزء آخر في الطائرة مخصص لنشر الألغام الصغيرة من الجو.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القوات الخاصة .........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic :: 
المنتدى العسكري
 :: القوات البرية :: القسم العام للقوات البرية
-
انتقل الى: