منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic

أهلا و سهلا بك يا زائر فى منتدى نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية ونتمنى أن تفيد وتستفيد.
 
الرئيسيةقانون المنتدىس .و .جبحـثتعليمات هامةلوحة المفاتيح العربيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الإستخبارات العسكرية في الحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam10340
عريف
عريف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 50
نقاط : 117
نقاط التميز : 1
العمر : 29

مُساهمةموضوع: دور الإستخبارات العسكرية في الحرب   السبت يوليو 28, 2012 11:05 am

منذ الأزل والعمل الإستخباري يتصدر اهتمامات الإنسان ويقود ممارساته الحياتية ، فكل إنسان أو مجتمع لابد أن يتصدر ما يريد قبل أن يباشر تنفيذ إرادته ولابد أن يفكر بالمخاطر والعقبات التي تعترض طريقه ويبحث عن حل لها ، وهو في كل ذلك يبحث عن النجاح ويهيء له إمكانياته المتوفرة وعندما تعترض اهتمامات الإنسان لمصالح الآخرين ـ الأعداء أو الأصدقاء ـ فإنه يعمد وبشكل طبيعي إلى إخفاء نواياه الحقيقية وأسلوب تنفيذ إرادته ليضمن نجاح قصده دون أن ينبه الآخرين إلى خططه ويمنع تأثيرهم عليه .



الإنسان هو محور هذا العمل وقاعدته ، والعقل منطلقاته ، وما يدور حوله يحاول أن يصل إلى حقيقة الأشياء وعللها وأسلوب عملها فنراه يكتشف النظريات العلمية اليوم ليكتشف فيما بعد أن نظرياته تلك لم تعد عملية فيندفع لمزيد من البحث والتحليل وهكذا في سباق لا نهاية له مع أسرار الحياة والتكوين ومع التطور العلمي والتقني ، ووسيلة الإنسان في بحثه تنطلق من العقل ومن المعلومات التي توفرت لديه ، وكانت أولى تلك المعلومات هي التي زود بها أبونا آدم عليه السلام عندما علمه ربه الأسماء كلها ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين . قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم . قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) ( سورة البقرة الآيات : 31 ، 32 ، 33 ) ، وهكذا يقرر سبحانه وتعالى أن المعلومات وحيازتها سبب للتفاضل بين الخلق ، ويبين الله هذا المفهوم في أول كلمة نزلت على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( إقرأ ) فسار المسلمون الأوائل على نهج الوحي واستفادوا من تجارب الأمم السابقة .


إن ما يجري في عالمنا اليوم ونظرا للتقدم المادي والتكنولوجي التام فقد أصبح العمل الإستخباري أفتك أسلحة العصر ، ولم يعد بالمعنى السابق كفرع لعمليات القتال بل أصبح من أهم أولويات العمل السياسي للدولة ، ولقد حلت حرية الإستخبارات في زماننا محل حروب الجيوش التقليدية وأصبح التنافس العالمي صراعا في الذكاء أكثر من عالم الأسلحة .


الإستخبارات خلال فترتي ما قبل الإسلام وفي ظل الإسلام
لم تكن عناية العرب في الجاهلية بالمخابرات وجمع المعلومات عن الأعداء بمستوى الأمم السابقة وذلك لافتقار العرب ـ خاصة في الحجاز ـ إلى حكومة مركزية منظمة إلا أنه رغم ذلك فهناك معلومات متناثرة تدل على أنهم لم يغفلوا هذا الجانب كلية فقد عمد الجاهليون إلى استخدام العيون للتجسس على العدو حيث كانوا يرسلونهم في صور تجار أو مسافرين أو على هيئة سرايا صغيرة تقتص آثار العدو وتسأل من تراه من المسافرين ، وكذلك عرفوا ما يسمى بالنذر العريان والذي كان يزودهم بمعلومات سابقة عن الغزاة لديارهم بل نجد أن بعض القبائل أمثال هوازن وثقيف وقريش وبني حنيفة تجند جواسيس لها بعد البعثة النبوية للحصول على معلومات سابقة عن تحركات الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعندما أشرق الإسلام بأنواره على البشرية اعتنت الدولة الإسلامية عناية فائقة بجمع المعلومات عن أعدائها سواء في الداخل أو الخارج ويتضح ذلك من خلال ما خلفه الأجداد من تراث في سياسة الحروب ونصائح الملوك التي ركز مؤلفوها إلى العناية بأمر المخابرات وأهمية الحصول على المعلومات السابقة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
islam10340
عريف
عريف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 50
نقاط : 117
نقاط التميز : 1
العمر : 29

مُساهمةموضوع: دور الإستخبارات العسكرية في الحرب   السبت يوليو 28, 2012 11:06 am

منذ الأزل والعمل الإستخباري يتصدر اهتمامات الإنسان ويقود ممارساته الحياتية ، فكل إنسان أو مجتمع لابد أن يتصدر ما يريد قبل أن يباشر تنفيذ إرادته ولابد أن يفكر بالمخاطر والعقبات التي تعترض طريقه ويبحث عن حل لها ، وهو في كل ذلك يبحث عن النجاح ويهيء له إمكانياته المتوفرة وعندما تعترض اهتمامات الإنسان لمصالح الآخرين ـ الأعداء أو الأصدقاء ـ فإنه يعمد وبشكل طبيعي إلى إخفاء نواياه الحقيقية وأسلوب تنفيذ إرادته ليضمن نجاح قصده دون أن ينبه الآخرين إلى خططه ويمنع تأثيرهم عليه .



الإنسان هو محور هذا العمل وقاعدته ، والعقل منطلقاته ، وما يدور حوله يحاول أن يصل إلى حقيقة الأشياء وعللها وأسلوب عملها فنراه يكتشف النظريات العلمية اليوم ليكتشف فيما بعد أن نظرياته تلك لم تعد عملية فيندفع لمزيد من البحث والتحليل وهكذا في سباق لا نهاية له مع أسرار الحياة والتكوين ومع التطور العلمي والتقني ، ووسيلة الإنسان في بحثه تنطلق من العقل ومن المعلومات التي توفرت لديه ، وكانت أولى تلك المعلومات هي التي زود بها أبونا آدم عليه السلام عندما علمه ربه الأسماء كلها ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين . قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم . قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) ( سورة البقرة الآيات : 31 ، 32 ، 33 ) ، وهكذا يقرر سبحانه وتعالى أن المعلومات وحيازتها سبب للتفاضل بين الخلق ، ويبين الله هذا المفهوم في أول كلمة نزلت على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( إقرأ ) فسار المسلمون الأوائل على نهج الوحي واستفادوا من تجارب الأمم السابقة .


إن ما يجري في عالمنا اليوم ونظرا للتقدم المادي والتكنولوجي التام فقد أصبح العمل الإستخباري أفتك أسلحة العصر ، ولم يعد بالمعنى السابق كفرع لعمليات القتال بل أصبح من أهم أولويات العمل السياسي للدولة ، ولقد حلت حرية الإستخبارات في زماننا محل حروب الجيوش التقليدية وأصبح التنافس العالمي صراعا في الذكاء أكثر من عالم الأسلحة .


الإستخبارات خلال فترتي ما قبل الإسلام وفي ظل الإسلام
لم تكن عناية العرب في الجاهلية بالمخابرات وجمع المعلومات عن الأعداء بمستوى الأمم السابقة وذلك لافتقار العرب ـ خاصة في الحجاز ـ إلى حكومة مركزية منظمة إلا أنه رغم ذلك فهناك معلومات متناثرة تدل على أنهم لم يغفلوا هذا الجانب كلية فقد عمد الجاهليون إلى استخدام العيون للتجسس على العدو حيث كانوا يرسلونهم في صور تجار أو مسافرين أو على هيئة سرايا صغيرة تقتص آثار العدو وتسأل من تراه من المسافرين ، وكذلك عرفوا ما يسمى بالنذر العريان والذي كان يزودهم بمعلومات سابقة عن الغزاة لديارهم بل نجد أن بعض القبائل أمثال هوازن وثقيف وقريش وبني حنيفة تجند جواسيس لها بعد البعثة النبوية للحصول على معلومات سابقة عن تحركات الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعندما أشرق الإسلام بأنواره على البشرية اعتنت الدولة الإسلامية عناية فائقة بجمع المعلومات عن أعدائها سواء في الداخل أو الخارج ويتضح ذلك من خلال ما خلفه الأجداد من تراث في سياسة الحروب ونصائح الملوك التي ركز مؤلفوها إلى العناية بأمر المخابرات وأهمية الحصول على المعلومات السابقة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الإستخبارات العسكرية في الحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المخابرات العالمية والعربية Forum global intelligence and Arabic :: 
منتدى المخابرات العربية
 :: مخابرات المغرب العربي
-
انتقل الى: